مدينة الملك سلمان للطاقة

مدينة الملك سلمان للطاقة "سبارك" والشركة العالمية للصناعات البحرية توقعان مذكرة تفاهم مع جامعة الأمير محمد بن فهد

الظهران, Sunday, July 4, 2021

أعلنت مدينة الملك سلمان للطاقة "سبارك"، مركز الطاقة المتكامل والوحيد من نوعه في المنطقة، عن توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة الأمير محمد بن فهد بالتعاون مع الشركة العالمية للصناعات البحرية، أكبر حوض بحري في المنطقة، بهدف التعاون بين الأطراف الثلاثة في مجالات تدريب الخريجين السعوديين الشباب وتنمية مهاراتهم. وتؤكد المؤسسات الثلاث من خلال هذه الاتفاقية على التزامها الكامل بتطوير البرامج التعليمية المخصصة وتوفير الفرص التدريبية والتنموية في مجالات البحث والتطوير، ما ينمي مهارات الأخصائيين السعوديين الشباب ويعزز مواهبهم استعداداً لدخول سوق العمل.

 

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال سيف القحطاني الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لمدينة الملك سلمان للطاقة: "يُسلط توقيع هذه الاتفاقية مع الشركة العالمية للصناعات البحرية وجامعة الأمير محمد بن فهد، الضوء على التزام سبارك بمسؤولياتها الاجتماعية وبدورها في تطوير القوى العاملة للمملكة. وبينما نقطع هذه الأشواط الكبيرة في المراحل الأولى من تطورنا، لا بد من مواصلة البحث عن الوسائل التي تساعد الخريجين الشباب على اتّباع شغفهم والتحول إلى عناصر فاعلة في رصيدنا المتنامي من القوى العاملة. وفي إطار التزامنا ببناء مستقبل أكثر استدامة للقطاع والمملكة، يُشكل هذا التعاون منطلقاً للعديد من الفرص أمام مختلف المؤسسات والشركات الأخرى للعمل معنا والتشجيع على تبادل المعارف والتطوير المهني".

 

وبدوره، قال فتحي السليم، الرئيس التنفيذي للشركة العالمية للصناعات البحرية: "نحن سعداء بتوقيع هذه الاتفاقية غير المسبوقة مع مدينة الملك سلمان للطاقة وجامعة الأمير محمد بن فهد، والتي ستمكننا من الاستفادة من التميّز الأكاديمي للجامعة لتعزيز التزامنا الراسخ بدعم التقدم الوظيفي للشباب السعودي والكفاءات الوطنية. إن العمل مع المؤسسات التعليمية الوطنية وبرامج التدريب الفني والمهني يأتي في صميم استراتيجيتنا الهادفة إلى تعزيز التوطين وتوفير فرص مهنية واعدة ومبتكرة." وأضاف قائلاً: "ستساهم هذه الاتفاقية في دعم موظفينا وأُسرهم من خلال توفير الفرص التعليمية اللازمة، وذلك بالتزامن مع المساهمة في دعم التزام الشركة العالمية للصناعات البحرية تجاه المملكة من خلال تطوير الأداء المؤسسي والمسؤولية الاجتماعية للشركة. وسيوفر قطاع الهندسة البحرية الذي نقوم بتطويره فرصاً واعدة في قطاع جديد في المملكة. إن الصناعة البحرية السعودية تتطور بسرعة كبيرة ونفخر بأن نكون دافعاً ومحفزاً رئيسياً لنموها وازدهارها بالتعاون مع شركائنا."

 

 

وبالإضافة إلى مذكرة التفاهم، ستستثمر جامعة الأمير محمد  بن فهد  في سبارك لتطوير مركز للتعليم والتدريب متطور يمتد على مساحة 35,000 متر مربع.. وسيستوعب المركز، الذي سيكون فرعاً تابعاً للجامعة، 500 طالب وسيُقدم فرص التدريب الجامعي وتلك المخصصة للدراسات العُليا في مجالات تحضيرية عامة وغيرها من البرامج عالية التخصص. والجدير بالذكر أن بناء هذه المنشأة الأكاديمية سيتمّ على ثلاث مراحل، على أن تنطلق أعمال المرحلة الأولى في عام 2023. وتقدم سبارك بوابة تتيح لقطاع الطاقة العالمي بناء مستقبل متكامل، كم تدعم إطلاق مبادرات التدريب والتطوير التي تمهد الطريق نحو التنمية الوظيفية، لا سيما بالنسبة للمواهب المحلية الشابة. وتلتزم سبارك، انطلاقاً من دورها كمحفز للنمو، بتسهيل التعاون مع المؤسسات الوطنية والمستثمرين العالميين من أجل تعزيز آفاق التبادل المعرفي للخريجين الشباب.

 

من جهته قال رئيس الجامعة الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري أن هذه الاتفاقية تأتي بالشراكة مع مدينة الملك سلمان للطاقة للمساهمة في تحقيق رؤية وأهداف المملكة ٢٠٣٠. وبين الدكتور الأنصاري أن الجامعة اتفقت مع "سبارك" على إنشاء حرم جامعي مصغر للجامعة يقام على أرض المدينة بهدف تقديم خدمات تعليمية وأكاديمية مميزة يتم تصميمها بناء على احتياجات المدينة إضافة إلى تقديم خدمات التدريب ومجالات البحث العلمي في الطاقة وغيرها. وأضاف: ان الجامعة وقعت كذلك اتفاقية أخرى مع الشركة العالمية للصناعات البحرية وذلك بهدف تقديم  وتصميم برامج اكاديمية خاصة لمنسوبي الشركة.

 

نبذة عن مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)

تعد مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) مدينة صناعية متكاملة قيد التطوير، ويتم تطوير هذا المشروع، الممتد على مساحة تبلغ 50 كيلومتراً مربعاً في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، وفق رؤية طموحة تهدف أن يصبح بوابةً رائدةً لقطاع الطاقة الإقليمي وتوفر طيفاً متكاملاً من الخدمات بهدف دعم نمو الأعمال في المملكة. واستكملت سبارك بالفعل 80% من المرحلة الأولى، والتي تتكون من البنية التحتية والطرقات والمرافق والأصول العقارية التي تغطي 14 كيلومتراً مربعاً من أرض المشروع؛ هذا بالإضافة إلى أرض بمساحة 3 كيلومتر مربع تم تخصيصها لإنشاء منطقة للخدمات اللوجستية وميناء جاف. وجرى استثمار ستة مليارات ريال سعودي في المرحلة الأولى من هذا المشروع العملاق، والتي من المقرر أن تُستكمل في عام 2021. وبمجرد استكماله، سيُضيف المشروع 22 مليار ريال سعودي سنوياً إلى الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول عام 2035، إلى جانب توفيره آلاف فرص العمل الجديدة التي تتطلب المهارات العالية.

 

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.spark-ksa.com

 

نبذة عن الشركة العالمية للصناعات البحرية:

يقع مقرّ الشركة العالمية للصناعات البحرية في مجمع الملك سلمان العالمي للصناعات والخدمات البحرية بمنطقة رأس الخير على الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية، وتسعى الشركة لأن تكون أكبر مشغل للمرافق البحرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وترسيخ مكانتها على الصعيد العالمي أيضاً. وسيكون الحوض البحري متكامل الخدمات التابع للشركة قادراً على بناء أربع منصات حفر بحرية، وأكثر من 43 سفينة تشمل ناقلات نفط خام عملاقة، وتقديم خدمات الصيانة لأكثر من 260 منتجاً من سفن ومنصات حفر سنوياً. كما أن البنية التحتية للحوض البحري مجهّزة بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء ومؤشرات القياس الحيوية، مما يمنح العملاء ميزة إضافية لمواكبة احتياجات العصر الرقمي. ومن المتوقع أن تصل مساهمة الشركة في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة إلى 17 مليار دولار، بالإضافة إلى توطين واردات بقيمة 12 مليار دولار، وتوفير 80 ألف فرصة عمل بحلول عام 2030. يذكر أن الشركة العالمية للصناعات البحرية هي مشروع مشترك بين أرامكو السعودية، وهيونداي للصناعات الثقيلة ، وبحري، ولامبريل. للمزيد من المعلومات: www.imi-ksa.com