مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) تضع الابتكار في صدارة أجندتها للاستدامة

مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) تضع الابتكار في صدارة أجندتها للاستدامة

الدمّام‎, Monday, December 28, 2020

  • تقنيات البناء الجديدة تستخدم لأول مرة في المملكة
  • المواد المتقدمة ركيزة أساسية لأجندة (سبارك) الخضراء
  • الخرسانة الخضراء والوصلات الفولاذية المعيارية والبدائل اللامعدنية المصنوعة من الألياف الزجاجية ستعمل على تقليل التأثير البيئي

 

أعلنت مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) عن إطلاق عدد من حلول البناء الخضراء المبتكرة التي تعزز الاستدامة. ويتم تبنّي العديد منها في المملكة لأول مرة، حيث تقود (سبارك) مبادرة لتقنيات بناء أكثر صداقة للبيئة تدعم إطار اقتصاد الكربون الدائري. وتشمل تلك التقنيات: الخرسانة الخضراء التي تحتوي على مواد معاد تدويرها، ووصلات فولاذية معيارية، وقضبان البوليمر المقوى بالألياف الزجاجية في أسطح الجسور.

وفي إطار تعليقه على هذه المبادرات المبتكرة، قال الدكتور محمد يحيى القحطاني، رئيس مجلس إدارة مدينة الملك سلمان للطاقة: "نفخر في مدينة الملك سلمان للطاقة بالإعلان عن مجموعة واسعة من المبادرات المتمحورة حول الاستدامة والتي يجري اعتمادها في المملكة العربية السعودية للمرة الأولى على الإطلاق. وتعكس هذه الممارسات منهجيتنا الخاصة في البناء والإنشاءات، حيث نعتمد على أحدث الحلول التقنية لزيادة الكفاءة والحدّ من الأثر البيئي السلبي، إلى جانب عملنا على بناء منظومة طاقة عصرية تلبّي أرفع المعايير العالمية".

 

وقد أصبحت مدينة الملك سلمان للطاقة مؤخرًا أول مدينة صناعية في العالم تحصل على شهادة المستوى الفضي LEED في ريادة الطاقة والتصميم البيئي من قبل المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء. كما أنها أول مؤسسة سعودية تستخدم خرسانة البودزول الخضراء، التي تُعدّ من أحدث المواد المطوّرة عالميًا، حيث تضم في تركيبها مجموعة من المواد المُعاد تدويرها لتكون بديلًا جزئيًا للإسمنت. وتُعدّ هذه المواد أيضًا منتجًا ثانويًا في مجموعة من عمليات التصنيع المحلية، وتقدم عندما يتم استخلاصها بالشكل المناسب نفس الخصائص الميكانيكية ومزايا المتانة التي تتمتع بها الخرسانة الإسمنتية التقليدية.

ومن جهة أخرى، ستكون مدينة الملك سلمان للطاقة أول مؤسسة في المملكة تعتمد تكنولوجيا "كون إكس تِك" لوصل الصلب، في تشييد بنائها الإداري. وبدلًا من لِحام وتثبيت قضبان الصلب مع بعضها البعض بواسطة الأساليب التقليدية التي تستخدم فيها المعادن، تُتيح هذه الخطوة المتطورة طريقة نموذجية جديدة لإنشاء هياكل الصلب، وذلك من خلال شَبْك قضبان الصلب ببعضها وتثبيتها في أماكنها. ومن شأن استخدام تكنولوجيا "كون إكس تِك" أن يزيد من كفاءة ودقة عمليات تصنيع هياكل الصلب ويحد من المخلفات، إلى جانب إسهامه في تعزيز مستويات السلامة في الموقع. يُذكر أن الـ 400 طن من الصلب التي شيدتها مدينة الملك سلمان للطاقة في أسبوعين، كانت ستستغرق 6 أسابيع على الأقل باستخدام طرق التركيب التقليدية. 

 

وبالإضافة إلى ذلك، ولأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا استخدمت (سبارك) قضبان البوليمر المقوى بالألياف الزجاجية لتكون بديلًا لامعدنيًا لصلب الإبوكسي في منصات الجسور. وتُعد المادة الجديدة أخف وزنًا وأكثر متانة وأسهل في التعامل إلى جانب أنها أقل تكلفة، كما أنّها غير معرضة للتآكل، ما يُسهم في الحدّ من هدر المواد وأعمال الصيانة. وسيؤدي استخدام مدينة الملك سلمان للطاقة، لقضبان البوليمر المقوى بالألياف الزجاجية، إلى خفض الوزن من حديد التسليح على الجسور بنسبة 70%.

وفي الوقت نفسه، وضمن مبادراتها لتحقيق الاستفادة المثلى من الموارد الطبيعية وتعزيز سلامة وجودة البيئة المحلية، تقوم مدينة الملك سلمان للطاقة بتقييم استخدام حلّ الطين السائل بتقنية النانو LNC، وهي عملية حاصلة على براءة الاختراع وتسمح لجزيئات الطين النانوية من الارتباط بجزئيات الرمل، بحيث تتحول إلى تربة تمنح النباتات البيئة الملائمة للنمو في المناطق مفرطة الجفاف والتي لن تكون قادرة على العيش فيها دون ذلك. يُسهم الطين السائل بتقنية النانو في تعزيز مزايا التربة الرملية ليمنحها خصائص تُضاهي ما تتمتع به التربة الزراعية السوداء عالية الجودة، ويُساعدها في الحفاظ على مزاياها الغذائية ومستويات المياه العالية فيها، فضلًا عن الحدّ من فرص هدر المياه.

ويتماشى نهج البناء الذي تبنّته (سبارك) مع منهجية اقتصاد الكربون الدائري التي طرحتها المملكة العربية السعودية وصادقت عليها دول مجموعة العشرين والتي تهدف إلى الحدّ من الانبعاثات الكربونية وإعادة استخدامها وتدويرها والتخلص منها، كجزء من الجهود الدؤوبة للحدّ من آثار التغيّر المناخي ومساعيها لتطوير أنظمة طاقة صديقة للبيئة وداعمة للتنمية المستدامة.

 

###

عن مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)

مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) هي مدينة صناعية متكاملة قيد التطوير، وتمتد على مساحة 50 كيلومترًا مربعًا في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، ويتم تطويرها برؤية لتصبح البوابة الرائدة لقطاع الطاقة الإقليمي، حيث تقدم مجموعة متكاملة من الخدمات لدعم نمو الأعمال في المملكة.

وتقدم (سبارك) بنية تحتية بمواصفات عالمية للمستثمرين العالميين في صناعة النفط الخام والغاز، والتكرير، والصناعات البتروكيماوية والطاقة الكهربائية وإنتاج المياه ومعالجتها. وستتألف (سبارك) من خمسة مجالات محورية: التنقيب والإنتاج، التكرير والمعالجة والتسويق، البتروكيماويات، الطاقة التقليدية، والمياه ومياه الصرف الصحي.

ومن المقرر تنفيذ هذه الخطة على ثلاث مراحل، حيث أكملت (سبارك) 70 % من مرحلتها الأولى التي تتكون من البنية التحتية، والطرق، والمرافق، والأصول العقارية، التي أنشئت على مساحة 14 كيلومترًا مربعًا، ومن المقرر أن تكتمل في عام 2021م، كما تم تخصيص ميناء جاف، ومنطقة لوجستية تبلغ مساحتها ثلاثة كيلومترات مربعة.

وقد استقطبت المدينة عددًا كبيرًا من المستأجرين والمستثمرين، متجاوزة الخطة الأولية للمعروض من الأراضي والمنشآت بنسبة تتجاوز 15%، مع تسارع وتيرة تطوراتها المستقبلية.

www.spark-ksa.com

MediaRelations@spark-ksa.com