مدينة الملك سلمان للطاقة تحصل على اعتماد أفضل بيئة العمل

مدينة الملك سلمان للطاقة تحصل على اعتماد أفضل بيئة العمل

الخبر, Monday, February 15, 2021

  • المؤسسة العالمية الرائدة في ثقافة بيئات العمل تسلط الضوء على بيئة العمل المتميزة في مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)

أعلنت مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) عن انضمامها إلى قائمة المؤسسات الحاصلة على اعتماد أفضل بيئات العمل في المملكة العربية السعودية من غريت بليس تو وورك، المؤسسة العالمية الرائدة في أبحاث واستشارات تقييم بيئات العمل. ويعتبر هذا الإنجاز مؤشراً عالمياً هاماً على تركيز سبارك على التحوّل إلى بيئة عمل مفضّلة للموظفين، ومساعيها المستمرّة لبناء ثقافة مؤسسية إيجابية، وإصغائها الدقيق لملاحظات موظفيها لمواصلة مسيرة التحسين.

 

ويقيس البرنامج المؤشرات الاستراتيجية لتحديد مدى تقدّم المؤسسة في تمكين موظّفيها من إقامة بيئة عمل تتمتع بمستوى رفيع من الثقة. وتأتي هذه الشهادة في مرحلة مهمة ترسّخ خلالها سبارك مكانتها عبر تحقيق إنجازات نوعيّة، من بينها نجاحها مؤخراً في تحقيق الاستدامة لتصبح المدينة الصناعية الأولى والوحيدة في العالم التي تحصل على شهادة الفئة الفضية من برنامج الريادة في الطاقة والتصميم البيئي. وتبيّن هذه الشهادات توجه استثمارات مدينة الملك سلمان للطاقة نحو إقامة بيئة عمل متفوقة، وتنفيذ العمليات وإرساء الثقافة المطلوبة لتحقيق مكانة بارزة في الوقت الراهن والمستقبل.

 

وتعليقاً على الموضوع، قال المهندس سيف القحطاني، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لمدينة الملك سلمان للطاقة: "يشير هذا الإنجاز الهام إلى جهودنا ومبادراتنا المتميزة لتمكين موظفينا، والاحتفاظ بأفضل الكفاءات من مختلف أرجاء المملكة. ونعمل معاً على بناء ثقافة مؤسسية ترتكز على قيمنا المتمثلة في التميّز والسلامة في مختلف مستويات الشركة، وهو ما يشكّل عاملاً أساسياً لتعزيز أجواء النزاهة والشراكة خلال مسيرة الابتكار للمستقبل".

 

وتجدر الإشارة إلى أن غريت بليس تو وورك تعد من المؤسسات العالمية الرائدة في الأبحاث والاستشارات الإدارية المتخصصة في ثقافة الشركات، مع خبرة تفوق 30 عاماً في المساعدة على بناء ثقافات مؤسسية عالية الأداء. واعتماداً على أدواتها الخاصة للتقييم والخدمات الاستشارية والمبادرات المانحة للشهادات، تحدّد غريت بليس تو وورك قائمة بالشركات التي تستحقّ لقب أفضل بيئة للعمل حول العالم، وتنشرها ضمن سلسلة من القوائم الوطنية في وسائل إعلامية رائدة حول العالم.