(سبارك) تحصل على الشهادة الفضية في ريادة الطاقة والتصميم البيئي على مستوى العالم

(سبارك) تحصل على الشهادة الفضية في ريادة الطاقة والتصميم البيئي على مستوى العالم

الظهران, Monday, September 28, 2020

  • "أول مدينة صناعية في العالم تحصل على تصنيف المباني الخضراء"
  • الشهادة تؤكد على التزام (سبارك) بممارسات الاستدامة المتكاملة

حصلت مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) على شهادة المستوى الفضي LEED في ريادة الطاقة والتصميم البيئي، كأول مدينة صناعية في العالم تحصل على شهادة برنامج  (الريادة في الطاقة والتصميم البيئي) الذي يعد نظامًا معترفًا به دوليًا لإصدار شهادات المباني الخضراء، والتحقق من تصميم المنشآت وفقًا للمعايير البيئية ومقاييس الاستدامة الرئيسة والتي تشمل: توفير الطاقة، وكفاءة المياه، وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتحسين جودة البيئة الداخلية، والإشراف على الموارد والتعامل الفعّال مع تأثيراتها.

ويأتي هذا الاعتماد تأكيدًا على ممارسات الاستدامة المتكاملة،باعتبارها من صميم التخطيط المجتمعي لأعمال (سبارك). حيث تعزز هذه الشهادة قدرة (سبارك) على دعم المستأجرين والمستثمرين المستقبليين في رحلتهم نحو اعتماد الريادة في الطاقة والتصميم البيئي لمنشآتهم، كجزء من مجتمع متكامل للطاقة.

وقال الرئيس والمدير التنفيذي لمدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، المهندس سيف القحطاني: "إن (سبارك) تميّز نفسها باعتبارها مركزًا عالميًا رائدًا في مجال الطاقة والصناعة والتقنية، مما يعزز مكانة المملكة في الأسواق الدولية كمبتكر في هذه المجالات، وتؤكد هذه الشهادة من جديد إلتزامنا بتقليل الانبعاثات الكربونية للمدينة، حيث تشهد المرافق الحاصلة على شهادةLEED  طلبًا عالميًا مرتفعًا لأنها توفّر معدلات ربحية وإنتاجية وجودة أفضل في مكان العمل. وهدفنا هو إنشاء نظام بيئي لشركات الطاقة بأقل تأثير بيئي، كما نشجع المدن الصناعية الأخرى على اتباع النهج نفسه".

ومن المقرر أن تكون مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، التي تقع في موقع إستراتيجي في قلب المنطقة الشرقية، البوابة الرئيسة لقطاع الطاقة الإقليمي. ويوفر نظامها البيئي المتقدم تقنيًا للمستثمرين كفاءة لا مثيل لها في سلسلة التوريد، وتم تصميمه لتوفير بنية تحتية حديثة للغاية للتوصيل والتشغيل.

وبالإضافة إلى استهداف الشركات الكبيرة ، تقدم (سبارك) أيضًا خدماتها للشركات الصغيرة والمتوسطة ، كما توفر الدعم من خلال مركز (سبارك) للمشاريع الصغيرة والمتوسطة. ويتيح ذلك عمليات مبسطة وفعّالة من حيث التكلفة بالقرب من مزودي القوى العاملة الرئيسيين، وعلى مقربة من شبكات الطرق السريعة، والسكك الحديدية. ومن المتوقع أن تستضيف (سبارك) أكثر من 300 منشأة صناعية وتقنية وخدمية تركز على تلبية الطلب على سلع وخدمات الطاقة عبر سلسلة القيمة بأكملها.

وتُعد شهادةLEED  خطوة أساسية لضمان تطبيق التقنيات الحساسة بيئيًا باستمرار في بناء (سبارك)، عبر المرافق الصناعية والتجارية والسكنية. وهي جزء من رؤية (سبارك) لتكون أرضية اختبارٍ للأدوات والتقنيات الخضراء المصممة للحد من تأثير الأنشطة التي تتم داخل المدينة، والتي سيكون أكثرها نجاحًا بمثابة مخطط لصناعة النفط والغاز وكذلك للشركات والمنازل في جميع أنحاء المملكة.

 

عن مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)

مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) هي مدينة صناعية متكاملة قيد التطوير، وتمتد على مساحة 50 كيلومترًا مربعًا في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، ويتم تطويرها برؤية لتصبح البوابة الرائدة لقطاع الطاقة الإقليمي، حيث تقدم مجموعة متكاملة من الخدمات لدعم نمو الأعمال في المملكة.

وتقدم (سبارك) بنية تحتية بمواصفات عالمية للمستثمرين العالميين في صناعة النفط الخام والغاز، والتكرير، والصناعات البتروكيماوية والطاقة الكهربائية وإنتاج المياه ومعالجتها. وستتألف (سبارك) من خمسة مجالات محورية: التنقيب والإنتاج، التكرير والمعالجة والتسويق، البتروكيماويات، الطاقة التقليدية، والمياه ومياه الصرف الصحي.

ومن المقرر تنفيذ هذه الخطة على ثلاث مراحل، حيث أكملت (سبارك) 60 % من مرحلتها الأولى التي تتكون من البنية التحتية، والطرق، والمرافق، والأصول العقارية، التي أنشئت على مساحة 14 كيلومترًا مربعًا، ومن المقرر أن تكتمل في عام 2021م، كما تم تخصيص ميناء جاف، ومنطقة لوجستية تبلغ مساحتها ثلاثة كيلومترات مربعة.

وقد استقطبت المدينة عددًا كبيرًا من المستأجرين والمستثمرين، متجاوزة الخطة الأولية للمعروض من الأراضي والمنشآت بنسبة تتجاز 15%، مع تسارع وتيرة تطوراتها المستقبلية.

www.spark-ksa.com

MediaRelations@spark-ksa.com